Paperback ã الحلة ePUB å

Paperback ã الحلة ePUB å

الحلة ☉ الحلة PDF / Epub ❤ Author نوفل الجنابي – Larringtonlifecoaching.co.uk يسجّل، معتمداً على الذاكرة، سخرية ولذاعة مدينة عراقية اعتادت أن تحوّل انقلابات حياتها وتقلبات يومها إلى سخري يسجّل، معتمداً على الذاكرة، سخرية ولذاعة مدينة عراقية اعتادت أن تحوّل انقلابات حياتها وتقلبات يومها إلى سخرية مستمرة لم تتوقّف حتى في أحلك ساعاتها وأشدّها ظلمةالكتاب الذي يتنقل بين سِيَر الساخرين الأشهر وحوادث السخرية التي ثبّتت أقدامها في الذاكرة بفعل أبطال مغمورين لم يعرفهم أحد ولم يلتفت إليهم، هؤلاء هم ساردوا سيرة الحلّة الحقيقية، رواةٌ كانوا أم كَتَبةمنجم الخيال الحلي، يمزجه الكاتب مع ذاكرته ليصنع المشهد المكتمل الذي خطط له أن يدخل قارئه في طيف من الحالات الإنسانية مخططا بتحكم إلى ضمان عدم سقوط أبطاله في رتابة الحالة واحدة موقع العربية.


10 thoughts on “الحلة

  1. Bara& Bara& says:

    في تدوينة لأحد الأصدقاء كتب فيها أنه لم يضحك أثناء قراءته لكتاب كما ضحك مع كتاب الحلّة، لم أصدقه في بداية الأمر، فأنا أعرف تماماً كم يبالغ الكاتب عندما يصف شيئاً ما لكنّ كلامه أثار في نفسي الفضول لقراءتها فالضحك، عُملة نادرة وصافية، وهي مثل القارب في حلّة يساعدك على التنقل من صوب إلى صوب، ولو كان مؤقّتاً بعد المرور في هذه الحياة، تأكدّت من شيءٍ ما، من السهل على رواية ما أن تكون حزينة، ومليئة بالكآبة، سواء الوجودية منها أو الشاعرية، ففي كلّ منّا بئر أسود، حالك الظلام، عميق، والدلو جاهزْ لينتشل المآسي من داخله حتّى تتفاعل مع نص الرواية، بينما الصعوبة تكمن في جعل الرواية تُضحك القارئ، وهذا ما فعلته هذه الرواية بإتقان عندما أنهيت المئة صفحة الأولى من الرواية حمدت الله أنني اقرأها على اللابتوب، فلا أتخيل نفسي قادراً على كتمان ضحكاتي التي تتعالى رغماً عني وأنا أمسك الرواية الورقية في مكانٍ عام أما في المئة صفحة الثانية قمت بإغلاق نافذة غرفتي حتّى لا يسمع الجيران صوت ضحكي الذي أصبح أعلى من الطبيعي، تلك الرغبة التي تجتاحك لتطلق الضحكات، كي لا تعرف هل تخفّف عن قلبك البكاء وتستبدله بالضحكات؟ ستتنقل في الرواية بين أزقّة المدينة وشخصياتها التي ستحبّها رغماً عنك، ستندمج معهم، ستفهمهم، ستشعر أنهم جزء لا يتجزّء منك، لسانهم يقول ما عجز عنه لسانك ستضحك كثيراً حينما تتعرف على الحامية التابعة للجيش والمباريات التي تجري فيها حيث تنتهي بعدد لا بأس به من المسجونين تتراوح مدّة أحكامهم حسب الجُرم، فمثلاً التسبب بركلة جزاء حُكمها معروف وهو السجن أسبوع بلياليه، أمّا الانفراد وعدم التسجيل فيؤدي إلى سجن يومين فقط وستضحك أكثر عندما تعرف عن مجانين المدينة، مجانين الحُب، والمجنون الذي أحببته، مجنون السيرة النبوية، ذلك المجنون الذي رفع الكُلفة بينه وبين الله وأنبيائه، تراه أحياناً يقرّع النبيّ موسى، ويعاتب الله ولأنني في عُزلتي هذه قرأت بعض الكتب الجافة بلا روح، وكتاب آخر جعلني أشتم أمّ الكاتب إبن الستة وستين كلب، كانت هذه الرواية هدية من السماء لم أتركها، اقتنصت كلّ فرصة للضحك، لم أمنع نفسي، ضحكت كما لم أضحك مع أيّ صديق، ضحكت لأنّي أعرف أن الضحك نعمة، ومن سوء المعاملة مع الله أن تردّها هذا الضحك كان مجبولاً بالمرارة، وقساوة الحياة، ضحك يتسّرب على لسان أهل المدينة التي لم يمنعهم أي شيء من الضحك، لا نظام صدّام البعثي المجرم، ولا الحياة القاسية التي تزداد قسوة مع مرور الوقت إذا كان للتاريخ وجهين، وجه برّاني ووجه جوّاني، فهذه الرواية تقدّم جزء من الوجه الجوّاني بكلّ حقيقة وبلا أي تجميل الوجه الذي يضحك وكلّ قبح الحياة في ظهره، يضحك فلا تعرف أهو يبكي أم يضحك، من أعظم المراتب أن يستطيع الإنسان تحويل حُزنه إلى أمرٍ يسخر منه، وقتها، يردّ الحياة خائبة، ساخراً منها، بعدما جاءت هي لتسخر منه بأوجاعه التي أهدته إياهاالرواية ستثير حفيظة من لا يعرف حقيقة صدّام حسين ونظامه البعثيْ، وأيضاً سيثير حفيظة السنّة والشيعة معاً، فلأوّل مرّة يضعني النص داخل لطميّة شيعية، في هذه المدينة التي تتكون من خليط من الشيعة والسنة والمسيحيين واليهود لا يوجد فيها مرقد لإمام معصوم أو إمام قتله يزيد ابن معاوية أو ذلك الأستاذ السنيّ ساقه القدر ليدرّس في بلدة شيعيّة، وفي يومٍ من الأيام اختاروه للأذان، وقال له أحدهم لا تنسى عليّ وليّ الله، لإنّ الجماعة يقلبوها على راس اللي جابونه فقال له الأستاذ ما اختلفنا يا أخي، بس وين أحطّلك علي؟، قبل الله ولا بعد؟بين سجون صدام الحسين الذي يشتعل غيرة من المثقف الشيوعي وعمقه أو المجازر التي أعدّت للشيوعيين وأهالي البلدة، إلى سامي شندل وهو يدقّ على الأنبوب المعدني الممتد على طول سقف الباص إخواني وأخواتي يواصل الدق اخواني وأخواتي أرجو الانتباهيواصل الدق حتى يصمت الجميع أكو 3 مشاكل تهدّد السلام العالمييشيح البعض بوجوههم لسماعهم الخطبة للمرة المئة أوّل مشكلة، أزمة خليج الخنازير اللي الله مشاها على خير وسحب جون كيندي الصواريخ وبقيت كوبا حرة مستقلة تصدر لنا الشكر واحنه نشرب شاي المشكلة الثانية فيتنام وجنرال جياب قايم بالواجب وعليه أرجو عدم القلق فالأمر مسيطر عليه والسلام العالمي من ذيج الصفحة لا خوف عليهالمشكلة الثالثة، وهي الأخطر، مشكلة الخردة يوم الخميس، يعني اليوم طبعاً كلّما رح آجي يم واحد أقّصله بطاقة، راح يطلعلي نص دينار، واذا جان شعوره الانساني صاحي راح يطلّعلي ربع، واذا طلعولي أربعة من هاي النمّونة رح تخلّص الخردة وأبدي أصيّح، والصياح رح يجيب الغلط، والغلط يجيب مسبّات اللي لازم تجي وراها البوكسات ذيج الساعة راح تصير مشكلة خليج الخنازير وفيتنام مشكلة من الدرجة الثانية إذا اشتغلت البوكسات في هذا الباص الذي يحمل رقم 57 والمتجه إلى مدينة الحلّة الفيحاء وعليه هنا تعلو نبرة الصوت الأخنف إلى آخرها كل واحد يطلّع 90 فلس لا تزيد ولا تنقص حفاظاً على الصداقة والقربى والأخوة والسلام العالمي


  2. Noor Noor says:

    عندما اجتمعت السخريه والفكاهه مع المرارة اصبح من المسموح ان اقول انها مرثيه فكهه ولكن على مستوى آخر وهو رثاء سنين الشباب والطفولة في البدايه كانت هناك اللهجة العاميه وحروفنا كالـ گالذي جعلني اتسائل لم لايوجد هذ الحرف الجميل منضمن ابجديتنا؟ ، سيرة مليئة بالابتسامات والضحك احياناولكنك تستدرك ان هناك دروس وتاريخ في طيات الاسطر على شكل اسم لحدث ربما جميلة حلة نوفل واهلها البسطاء كانوا ومازالوا بحثت عن عدة اسماء ذكرت ولم اجدها ربما لفقر المعلومات االمدونة في شبكة الانترنيت


  3. Ahmd Ahmd says:

    لقد نلتُ مايكفي من هذا الكتاب ومؤلفه وكل من قرأه وكتب ملخص عفريتي عجيب عنه سئ وغير مضحك وبلا موضوع وذو سرد أضعف مايمكن ، لا أشك في أن كثيراً من طلاب الإعدادي لديهم إبداع أكبر بكثير مما في هذا الكتاب لا يستحق حتى إسم كتاب ومما يثير حيرتي إنه قد تعدى 400 صفحة


  4. Bayan Bayan says:

    مضحك جدًا موجع جدًا


  5. HuDa AljaNabi HuDa AljaNabi says:

    الحلّة عاصمة السخرية العراقيّة بالفرات أولاً ، وما بعده بدكاكينها، سذاجة اهلها، بعفويتهم، بساطتهم، ثقافتهم، شيّوعيتهم وانتفاضتهم، بشغب مقاهيها، وأولاد الحارة، بذاك الصوب والمفقود هذا الصوب، ببنات بهجت منصور وعبايات امهاتنا، بنصب المثقفين وعش الشيوعيّة، بِحرّية الندامى، بمدارسها الثانوية، بقصيدة لموفق محمد تتقافز  ضمن غزلٍ حليٍّ أحب الحلة لا لأنها مدينتي فما زلت جنينا في رحمها اسمع صوت أمي في هسهسة الخبز وفي نهرها الهادر بالحمام ذاك الذي وهبنا تفاصيله الكاتب، موفق،سعدي الحلّي وكل اولئك ما تلاهم وما سبقهم تسلل نوفل بخفية ماهرة وتعمق في كل من شخوص الحلة، منها ما قد سمعت عنه من نوفل لأول مرة وهؤلاء كان لهم نصيب من ألفةٍ قديمة، أو هم مألوفين كشخوص حيّة بين درابين الحلّة كم أن تحيزي للكتاب قد بلغ أوجهُ ونوفل يلامس بتفاصيله رعشتي الحلاويّة، كتاب قريب جداً كقرب خليط المدينة المسلم، المسيحي، اليهودي، الكردي، الشيوعي والملحد آنذاك من منبع واحد ، خليط يندثر او إندثر فعلا وآل الى خراب، موفق محمد يؤيدني ربما يا نهر انى لك هذا السواد؟ انا احب الحلة احب جسرها القديم لم يحلق لحيته رفقا بالصبية المتعلقين فيها وأنام في موجة تحته اسمع أنينه وهو يرى الجنود العابرين الى الحروب محترقا بالجمر الذي تتركه اقدامهم على ضلوعه أهذه دموع أمهاتهم؟ قال الجسر وبكى لو كنت فتى وروح فدوة لعيونهم التي تضحك فيها الشمس والنهر يلملم ما تساقط من ضلوعه نقطة واحدة لم استسغ وجودها وهي يوم فُضِح الشاعر وفيه يقصد عبد الرزاق عبد الواحد، كأن فيها شيئا قد أضعف الموقف موقف الكتاب أقصد أو انه بدا شخصياً


  6. Fatima Abbas Fatima Abbas says:

    مع الغياب تنزح المخيلة الى الاستفراد بالمدن التي تركناها وراءنا فتوسع الشوراع و تعيد بناء الغرف بسقوف اعلى و نوافذ أكثر و أبواب اوسعالمباني تزيد طوابق و الاشجار طولاً و الأنهار تدفقاً و هل أحترف اي كاتب جرعة السخرية و المرارة ليصور أصعب فترة مرت في التاريخ العراقي و التي غيرت الفرد العراقي الى احوال لا اعرف كيف انتهت هكذا ؟ هل الكتابة فن من فنون تصوير جمالية الكلمة كما اتقنها نوفل ؟ هل أتقن مبدأ دمج اللغة العامية العراقية مع اللغة الفصحى ليخرج عمل لن ينسى ينطلق بنا نوفل على بساط سحري ليخترق القصص بكل بساطة ليعرضها كما هي دون تحريف و دون أسهاب قصص لو شاهدتها ك فيلم لا أعتقد أنك سوف تستمع بها كما ستمتع بها عند نوفل ليدخلنا في مغامرات الصبا و بعدها يبدأ في التدرج لينتهي بغربته عن الحلة التي أحتضنت شط كان منبع الذكريات المرة بلهجه عراقيه جريئة احتوت على الفاظ عراقية التي سينكرها مدعي الاخلاق و أدرج لكم جزء من قصة يتحدث فيها نوفل عن عمته التي ظنت ان كبر سنها سيكون عذراً لطول لسانها فأوغلت في النقد والتهجم على حكام العراق الجدد بين جاراتها ليفاجئ زوجها بتوقف البيك آب الأحمر امام بيته وليطلب المفوض ان تأتي الحجيه معه اراد الزوج الذهاب معها فنهره المفوض وطلب منه البقاء في البيت واغلاق الباب فرد بالعراقية الدارجة كما كتبها نوفلاكَعد بالبيت شسوي؟؟الحجية لا تشوف ولا تسمعفأجابه المفوض بس لسانها أطول منهاعادة الحجيه ليلاً على اقدامها صامتة ليومين متتاليين تتلفت فقط وترفض ان تشرب استكان الشاي المقدس عندها وبعد زمن اخبرت نوفل ماذا فعلوا بهافقالت حرموني شرب الچاي الشايكَعدوني عند الضابط ،هو ساكت وآني ساكته ،ثلاثأربع ساعات ،وعلى غفلة صــاح جنه كَارصته حيّة جيبولي جايعمه وآني ما حاطه بحلكَي شي من عشا البارحةاجاني استكان الجاي مبوخ ساخن جداَ بس حطه الفراش جدامي صاح الضابطاشربيويا عمه من خوفي كرعته كرعة وحدة شربته دفعة واحدة حسيت جهنم اشتعلت ببلعوميبس حطيت الاستكان الفارغ بالماعون صاح الضابطجيبولها الثاني


  7. Abrar Hani Abrar Hani says:

    كتاب ساخر مشابه في اسلوبه كتاب المگاريد لـ محمد الأخرساعتمد الكاتب اسلوب سرد مواقف قديمة بشكل ساخر ، فيبدو الكتاب وكأنه مجموعة مذكرات منها المضحكة ومنها المبكيةاستمتعت بالكتاب وتحديداً باللهجة العراقية ومفردات الـ گ و چ التي تجعل القارئ يشعر وكأنه يستمع لحكايا الاجدادالمشكلة هي ان الكاتب بالغ في استخدام الاسلوب الفظ حتى شعرت وكأن لهجتنا تحوي كمية هائلة من البذائة فضلاً عن المبالغة بالسرد التي اصابتني بالملل قليلاًلكن عموماً الكتاب فريد ومميز جداًومستوحى من يوميات العراقيين


  8. Hind Riyadh Hind Riyadh says:

    سخرية ممتعةكتاب فكاهي خفة دم رهيبةكتاب يجعلك تضحك وتقهقه بأعلى الأصوات نادرا ما تجتمع خفة الدم مع الكتاب العراقيينلأن الكتاب العراقيين كثيرا ما نجد كتابتهم و روايتهم تفوح منها روائح القهر والهم والألم وهم لا يلاموا على ذلك نهائيا ولكن هذا الكاتب جعلني لا انفك عن الضحك والاستمتاع بكل حدث حدث معه


  9. Khaldun Chaloob Khaldun Chaloob says:

    وطن في كتاب


  10. Sarah Harb Sarah Harb says:

    الحلة عاصمة السخرية العراقية المرة و ذكرى الساخرينالحُلّة بضم الحاء وتشديد اللام كما اسماها سينا علي بن اب طالب لجمالها و قربها من الفُراتالحُلة التي يفصلها الفرات إلى صوبين ويحترف اهلها السخرية تلك السخرية النابعة من العجز والمرارة يأخذنا نوفل عبر حكايات اهلها وجلسات المقاهي وليالي السمر بين نكات الأصدقاء وسطوة السخرية ،يجول بينا نوفل بين ازقة و شوارع وجسور الحُلّة الثلاث وبين الصفحات يذكر نوفل بعض الشخصيات الأدبية والثقافية مثل عبدالجبار عباس وصالح و الشاعر الملا محمد علي القصاب والمغني المشهور سعدي الحلّي الذي رغم رحيّله لا زال مادة للنكت العراقيّة وغيرهمالحُلة ونهر الفرات يقسمها لصوبين يتحدث نوفل الجنابي عن طفولته في الحُلّة ومدرسة العدنانية للبنين وعن مدرسيها وناظرها عن حلة الأكراد وساكنيها عن سينما دار الفرات و مقهى السّنيّة عن استكانة الشاي وكوب العرق المسيّح ونداما شط الفرات بللهجة العراقية الدارجة التي تضيف على الكتاب هوية مستقله لا يخجل نوفل من ذكر بعض المواقف التي تحمل بعض الألفاظ البذيئة فأهل الحلة لا يستحون من استخدامها يتحدث نوفل عن عزيز السري ذلك المُخبر في المباحث السياسية الذي دأب على قيادة دراجته فيختبئ الأطفال ومنهم نوفل وراء صفوف أشجار الآس الممتدة في المنتزه العام ليصرخوا بأعلى ما يستطيعونمن راقب الناسمات هماًبعد انقلاب تموز 1968 أصبح ترديد تلك العبارة كافية لنصب المشانق لمن قالهايتحدث نوفل عن عمته التي ظنت ان كبر سنها سيكون عذراً لطول لسانها فأوغلت في النقد والتهجم على حكام العراق الجدد بين جاراتها ليفاجئ زوجها بتوقف البيك آب الأحمر امام بيته وليطلب المفوض ان تأتي الحجيه معه اراد الزوج الذهاب معها فنهره المفوض وطلب منه البقاء في البيت واغلاق الباب فرد بالعراقية الدارجة كما كتبها نوفلاكَعد بالبيت شسوي؟؟الحجية لا تشوف ولا تسمعفأجابه المفوض بس لسانها أطول منهاعادة الحجيه ليلاً على اقدامها صامتة ليومين متتاليين تتلفت فقط وترفض ان تشرب استكان الشاي المقدس عندها وبعد زمن اخبرت نوفل ماذا فعلوا بهافقالت حرموني شرب الجاي الشايكَعدوني عند الضابط ،هو ساكت وآني ساكته ،ثلاثأربع ساعات ،وعلى غفلة صــاح جنه كَارصته حيّة جيبولي جايعمه وآني ما حاطه بحلكَي شي من عشا البارحةاجاني استكان الجاي مبوخ ساخن جداَ بس حطه الفراش جدامي صاح الضابطاشربيويا عمه من خوفي كرعته كرعة وحدة شربته دفعة واحدة حسيت جهنم اشتعلت ببلعوميبس حطيت الاستكان الفارغ بالماعون صاح الضابطجيبولها الثانيوللناقد العربي الكبير عبدالجبار عباس حكايات كثيرة في هذا الكتاب أهمها حكايته مع سرقة دراجته التي كان يطلق عليها اسم العراق ومأزقه مع الفصاحة التي اعتاد ان يستخدمها فكان من حظه المنحوس ان استخدم احداها في الحلة فعلقت الحادثة في ذاكرة الحلاويين لتكون مضرب مثل على رطانة المثقفين عندما سرقة العراق اي درجته مضى عبدالجبار يندبها فسأله زميله محمود العطية أن كان قد بلغ عن سرقتها فرد عبدالجبار ألمن ابلّغ ؟فرد محمود بسخرية الشرطة ،المن تبلّغ ؟ مديرية انحصار التبغ ؟؟ذهب عبدالجبار للمركز ليبلغ عن السرقة فلما سأل عن اوصاف دراجته اسهب في البلاغه وقالخضراء اللون أو قل خضراء بحبيبات رمادية ،على مقودها من الجهة اليسرى جرس منبه ذو رنين ناعم يبعث على النعاس رفع رئيس العرفاء رأسة من الدفتر مستفسراًعميأنت متأكد اللي ضايعلك بايسكل دراجة؟تسحب مسبحة الذاكرة فيذكر نوفل مرحلة الثانوية وحماسها الذي دفعه للدخول في تنظيم محظور كان مؤسسيه طلاب الثانوية الغرض منه الإطاحة بحكم البعث ،هدف ظن نوفل ان اتحاد من الطلبة سيحققه يذكر نوفل اول اجتماع لهم بيم اشجار بستان على طريق النجف اعترض احدهم على مكان الاجتماع معللا ذلك بأنه مكان مفضوح ولو رأوهم رجال الأمن لأدركوا انه اجتماع لتنظيم سري واقترح ان يكون الاجتماع القادم في كَقهوة صبري اللي كَبال الأمن بحجة ان احداً لن يتوقع ان تصل الجراءة بهم لعقد اجتماعاتهم هناكبعد اسبوع اجتمع الرفاق في مقهى صبري انتبه احد رجال الأمن لذلك فخرج من المقهى وبعد عشر دقائق حضر اربع رجال ودارت معركة كانت الغلبة فيها لرجال الأمن وسحب فيها شخصين الرئيس وصاحب الاقتراح الألمعي ،خرج الأثنان بعد اربعة ايام من الضرب المركزاقترب نوفل من صديقه المنكل به وهو واقف امام بسطة الجرائد وبعبارة ملئها السخرية همس نوفلالاجتماع الجاي وين ؟؟ على سطح الأمنالكثير من المواقف والتي تضمنت عبارات ساخرة ضمنها نوفل كتابه والتي كانت اقرب لسيرة ذاتيه ليس لنوفل فقط بل لأغلب رفاقه من اهل الحُلّة كنت اتمنى ان اسردها لكم لتعم البهجة قلوبكم وتضجكوا وتقهقهوا احياناً ولتحبوا شخصيات كصلوحي لطيف بربن وبرهان ونسة وعمّودي وغيرهم ولا تستغربوا لهذه الأسماء فأغلبها اسماء لم تسجل في شهادات ميّلاد اصحابها بل اتتى اما مصادفة او من موقف تعرض له احدى هذه الشخصيات فلأهل الحُلّة عدى عادة السخرية هواية اطلاق الأسماء على الاشخاص او الأماكن او الأحداث يتفردون فيها عن باقي المناطق المجاورة لهم


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *