نظرية المعرفة - المدخل إلى العلم

نظرية المعرفة - المدخل إلى العلم



10 thoughts on “نظرية المعرفة - المدخل إلى العلم والفلسفة والإلهيات

  1. Monqeth Monqeth says:

    يفضل أن يقرا قبله:
    مناهج التفكير لأكاديمية الحكمة العقلية
    ثم أصول المعرفة والمنهج العقلي لأيمن المصري

    سأذكر بعض فصول الكتاب ثم سأتكلم عن تجربتي معه في آخر الريفيو.
    الفصل الاول تكلم عن تعريف المعرفة أو العلم، وذكر فيه تعاريف الحكماء (الفلاسفة) وتعاريف المتكلّمين (الفرق الكلامية الإسلامية)، ورد الكاتب على بعض التعاريف الخاطئة حيث كان بعضها مشتملًا على الدور (مغالطة منطقية)، وكان البعض الآخر إما تعريفا غير جامع أو تعريفا غير مانع.
    الفصل الثاني تكلم عن أقسام المعرفة حيث ذكر انقسامها إلى إلى تصور وتصديق؛ وضروري واكتسابي؛ وفعلي وانفعالي؛ وحضوري وحصولي؛ وكلي وجزئي؛ وتفصيلي واجمالي؛ وعلمي وعملي؛ وحقيقي واعتباري.
    الفصل الثالث تكلم عن قيمة المعرفة، وهو أهم فصل في الكتاب، وفيه ستتعرف على الينابيع الأصلية للفلسفات الإنسانية، فهناك 3 مناهج يمكن من خلالها الحكم على المعرفة:
    1- منهج الإنكار
    2- منهج الشك
    3- منهج اليقين والجزم
    4- وهناك الفلسفات الغربية التي ظهرت في عصر النهضة وأتباعها ينسبون أنفسهم إلى منهج اليقين لكنهم عند التحقيق ينتمون لمنهج الشك.
    الهدف من هذا الفصل تمكينك من إرجاع أي فلسفة أو منظومة فكرية (بما في ذلك أصول الأديان) إلى هذه الينابيع، وإدراك جدواها من عدمه، حيث يقوم الكاتب هنا بعرض الينابيع ثم يعرض الفلسفات المبتنية عليها ويهدم ما كان باطلًا منها بشكل إجمالي، ثم تأتي الفصول اللاحقة لتبين الهدم تفصيلا.
    الفصل الرابع يتكلم عن أدوات المعرفة المتمثلة في: الحس؛ والعقل؛ والتجربة؛ والإلهام والإشراق
    الفصل الخامس يتكلم عن مراحل المعرفة حسب كل فلسفة جرى مناقشتها سابقا
    الفصلان السادس والسابع يتكلمان عن ملاك الحقيقة ومعيار تمييز الحقائق من الأوهام وهما من الفصول المهمة.
    هل الحق ما هو مقبول اجتماعيا أم ما هو نافع أم هو نسبي أم غير ذلك؟
    هل المعرفة البديهية هي المعيار؟ أم المعيار هو التجربة أم الغلبة هي معيار التمييز؟
    الفصلان الثامن والتاسع يتكلمان حول حدود المعرفة وتجرّد المعرفة، وفيه ذكر الخلاف بين من حصر المعرفة في الطبيعيات أو ماهو محسوس وبين من لم يحصرها أي جعل العقل وغيره قادر على الوصول لحقائق غير محسوسة، وفيه يتم عرض أقوال المؤلهين حول وجود الله سبحانه وتعالى وحول الميتافيزيقا بشكل عام كتجرّد النفس وتجرد المعرفة عن المادة.
    الفصل العاشر يتكلم عن المقولات العشر، وهي الأجناس العالية لكل ما هو مخلوق، سواء أكان ماديًا أو مجردًا.
    الفصل الحادي عشر يتكلم عن شرائط المعرفة وموانعها سواء تلك المتعلقة بعاطفة الإنسان أو أدواته المعرفية.
    الفصل الثاني عشر يتكلم عن الرابطة المنطقية بين الحكمة النظرية والحكمة العملية، وفيه يتم الرد على أمثال ديفيد هيوم الذي زعم ألا رابطة منطقية بين وجود الله جل جلاله وعبادته، وهذا من الفصول المهمة للدفاع عن الدين خاصة، وما بعد الطبيعة عامة.

    أما تجربتي فأقول: هذا الكتاب عظيم جدًا ويجب أن يدرس ويقرأ ويرجع إليه كل فترة، لأنك تقف من خلاله على ينابيع الفكر، ثم تمشي على ضفاف الأنهر المتفرعة عنها فترى الفلسفات القديمة والحديثة يطفو بعضها فتشم رائحتها الطيبة أو العفنة، ويغرق بعضها فلا تشم رائحته إلا بعد إدخال يدك وإخراجه، حيث الفلسفات التي تأطر نفسها ضمن إطار العلم والحداثة فتخدع الجماهير، وكم نحن مخدوعين بها بطريقة أو بأخرى.
    الكتاب حقًا غير حياتي، لقد صحح الكثير من الأفكار عندي، كم هو عظيم هذا العقل، وكم هو عظيم الإسلام، وكما يقول الشيخ مصطفى صبري: قضيتنا هي الدفاع عن العقل. مما افخر به أن معركتنا في الدفاع عن الاسلام هي معركة للدفاع عن العقل أولا فبه صح ديننا
    هناك أمور خاطئة كذلك منتشرة بين طلاب العقليات في تويتر حول فلسفة العلم والمنهج التجريبي والتصحيح مذكور هنا، وهناك أمور خاطئة منتشرة عن الماديين، فهم برغم ماهم فيه من تسخيف للعقل لكنهم أهل أصول يجب الرد عليها، فمن فهم الردود هنا استطاع أن يرد على الملاحدة إجمالا وتفصيلا بإذن الله.

    مع القراءة استمعت لشرح الشيخ محمد الحجي الصوتي على موقع دائرة المعارف الحوزوية، وكان شرحا جيدا لا يرقى لأن يكون أكبر من ذلك، وحسب الرجل أن عنده لطائف مسلية.
    ينصح بالاطلاع على علم المنطق دراسة أو قراءة قبل الشروع في قراءة هذا الكتاب، لكن أكثر الفوائد تتحصل بدون ذلك.
    والحمدلله على نعمة العقل والإسلام.


  2. Hesham Hesham says:

    كتاب عظيم
    وفيه معلومات لو تعلم في المدارس او يهتم بها الناس وتنتشر , لكنا وفرنا على نفسنا الكثير من التيه الفكري

    علم المعرفة هو اول ما ينبغي ان يدرس من العلوم لانه به نتعلم كيف نتعلم بشكل صحيح , هناك كتب تشرحه شرح متقدم لذلك يراعى مستوى القارئ المعرفي بتغطية المقدمات اللازمة قبل القراءة في هذه الشروحات
    وجدت هذا الكتاب مناسبا لي بعد ان قرأت عدة مقدمات ساعدتني مع غيرها لأن افهم هذا الكتاب , مثل :
    نافذة على الفلسفة - صادق الساعدي
    أصول المعرفة والمنهج العقلي - ايمن المصري , وهو عن علم المعرفة
    قوانين التفكير ومناهجه - اكاديمية الحكمة العقلية , وهو عن المنطق
    نهج العقل تأصل الأسس وتقويم النهج - محمد ناصر , وهو عن المنطق والفلسفة

    هذا العلم من العلوم التي أرى انه من الصعب فهمها بكتاب فقط بدون مدرس يشرحها , ولكن يمكن مع التعرض بكثرة لمصطلحات وموضوعات هذا العلم , ايضا مع اخذ الوقت بالتأمل في مسائله وشروحاته, ان شاء الله يسهل استيعابه مع الوقت

    مسائل هذا العلم كثيرة ومهمة جدا , ومن اهمها في رأيي :
    كيف نتاكد ان ادراكنا للأشياء ادراك صحيح ؟
    هل هناك حقائق ثابتة في الواقع ام لا؟ واذا كانت توجد هل نستطيع ان نصل لها ؟ واذا نستطيع ان نصل لها فباي طريق ؟
    هل ما ندركه باستخدام الحواس والعقل هو مطابق لما هو موجود في الواقع الخارجي ؟
    هل ما ندركه هو نفس ما هو موجود بالواقع ام ان هناك تاثير للفكر والذهن على ادراكنا ؟
    هل العلم شيء مادي ام مجرد ؟ يعني هل ما نراه بأعيننا مثلا يتحول عن طريق الاعصاب الى كهرباء وثم ينقل الى نقطة في الدماغ ويكون كيمياء فبالتالي العلم الذي حصل لنا هو مادي وبطريق مادي ام لا ؟
    ما هو العلم الذي يفيد اليقين ؟ وما هو العلم الذي يفيد الشك والظن ؟
    وغيرها من المسائل التي لابد من تحديد الموقف منها لانها تصبح منهجا يسير عليه الانسان في جميع امور حياته

    انصح الجميع بان يبدأوا بخطة طلب علم لـ علم المعرفة والمنطق والفلسفة ويتأسسوا فيها تأسيس جيد , وينطلقوا بعدها في مختلف العلوم بدون خوف بوجود معيار تمييز الصحيح عن الخاطئ


  3. بو جاسم بو جاسم says:

    لا يُقارن بكتاب د.عبدالله القرني (المعرفة في الإسلام)


  4. محمد أبو محمد أبو says:

    لمن أراد البحث عن مفاهيم المعرفة والفلسفة، فهذا الكتاب جيد
    لكن لغته بالنسبة لي صعبة وتحتاج إلى تركيز عال جداً
    لست أعلم إن كانت هي كتب الفلسفة هكذا
    أو ربما هو كتاب لم يكتب لمثلي
    فهو أول كتاب لي كمدخل للعلم والفلسفة والإلهيات بعد الرواية الرائعة ( عالم صوفي) والتي شكلت لدي - ربما هذا الفارق الواسع في اللغة


  5. Anwar Anwar says:

    الكتاب ممتاز جدا كمدخل في نظرية المعرفة لكن أتوقع فيه كتب أسهل منه للمبتدئين مثل كتاب ( المدخل إلى نظرية المعرفة لأحمد الكرساوي ) لكن في أواخر الكتاب يتعمق الكاتب أكثر ويفصل بعض المواضيع وهذا ممتاز جدا للي قرأ من قبل في المجال الفلسفي.

    عموما أتوقع لاينفع الكتاب يكون (كبداية) لشخص ماعنده اطلاع نهائي في هذا المجال


  6. Basel_smyen Basel_smyen says:

    نظرية المعرفة تبحث في سبل المعرفة لدى الانسان و حقيقتها ... الكتاب جدًا قيّم و يُنصح به و ربما يجد القارئ صعوبة في بعض المسائل إذا كان هذا الكتاب الأول له في هذا المجال


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

نظرية المعرفة - المدخل إلى العلم والفلسفة والإلهيات [Reading] ➷ نظرية المعرفة - المدخل إلى العلم والفلسفة والإلهيات By جعفر السبحاني – Larringtonlifecoaching.co.uk «نظرية المعرفة»، علم يبحث عن حقيقة المعرفة الإنسانية وقيمتها وأدواتها، وما يرتبط بتلك من العوارض كمراحل المع «نظرية المعرفة»، - المدخل PDF Ê علم يبحث عن حقيقة المعرفة الإنسانية وقيمتها وأدواتها، وما يرتبط بتلك من العوارض كمراحل المعرفة وحدودها وموانعها وغير ذلك، وهو من العلوم التي عكف نظرية المعرفة Kindle - عليها الغربيون في القرون الأخيرة، واضفوا عليه صبغة علم مستقل، وقد بحث عنها الفلاسفة الإسلاميون في مختلف فصول علمي المنطق والفلسفة، ولكنهم لم يفردوها بالبحث المستقلكرامة العالم المعرفة - المدخل PDF Å والمعرفة التي بها كمال الإنسان وشرافته، إنّما هي ثمرة جهود الأدوات التي جهّزه خالقه بها في ظاهره وباطنه، وهي: الحسّ والعقل، وما يتركب منهما، وبها يكتسب ما لا يعلمه إطلاقاً، أو يُخرج إلى الفعلية ما يعلمه بالقوة من الإدراكات الفطرية الأولية وانكار واحدة من تلك الأدوات، نتيجته شلُّ الفكر الإنساني عن إدراك ما يحيط به من كون ووجود، غائب ومشهود كما أنَّ إثباتها مع إنكار كاشفيتها أو القول بنسبيتها أو الشك فيها، نتيجته تخطئة المعارف والعلوم البشرية، وسلب الإنسان ذلك الكمال، وفي هاتين المرتبتين زلّت أقدام الكثيرين، فأنكرت جماعة أداة العقل كلية، وحصرها آخرون في بعض المدركات الفطرية، وأنكر قوم كاشفية أدوات المعرفة، وقال بعض بنسبيتها، وشك آخرون في مطابقة معطياتها للواقع وقد كانت هذه وخزات، لا بل طعنات في صميم قلب المعرفة البشرية، فأسدل الكثيرون الستار على الغيب، وحجزوا مواهب الإنسان بين جدران ضيّقة ولئلا نُجْمِل ونبهم، نُلمع إلى بعض المسائل:فبعد أن نذعن بأنّا ندرك حقائق وقضايا ما، كيف يمكننا أن نحكم بصدقها وخطئها؟ وبعبارة ثانية: ماهو الملاك الذي يكون به الشيء حقاً أو باطلاً؟ وبعد أن نعرف ذلك الملاك، كيف نعرف بأنّ هذه القضية العلمية أو الفلسفية المطروحة أمامنا، متصفة به؟ وما هي الوسيلة التي بها نستكشف وجود ملاك الحقيقة أو الوهم في قضية من القضايا؟للتحميل: mediafire?ukzmqvczoj.